شهد سعر الفضة ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.37% يوم الاثنين، حيث تداول المعدن النفيس حول مستوى 66.50 دولارًا للأونصة، وسط ثبات نسبي للدولار الأمريكي. يأتي هذا الارتفاع في ظل تراجع أسعار النفط، ما يخفف من مخاوف التضخم ويحد من زخم الصعود في الأسواق.
تتأثر أسعار الفضة بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث تشير مؤشرات إلى احتمال استئناف الحوار بين واشنطن وطهران، مما ساهم في انخفاض أسعار النفط. هذا الانخفاض في أسعار الطاقة يخفف الضغوط التضخمية المحتملة، ويؤثر بدوره على توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
في الوقت نفسه، يظل موقف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حذرًا، حيث رفع أسعار الفائدة مؤخرًا بمقدار 25 نقطة أساس، مع توقعات بمزيد من التشديد النقدي إذا استمر التضخم في الارتفاع. هذا التحفظ من الفيدرالي يحد من المكاسب المحتملة لأسعار الفضة رغم العوامل الداعمة الأخرى.
التحليل الفني لزوج الفضة مقابل الدولار
على المدى القريب، يحافظ زوج الفضة/الدولار على اتجاه صاعد معتدل، مع دعم السعر فوق المتوسطات المتحركة البسيطة 100 و200 فترة. يظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 57، مما يشير إلى وجود زخم إيجابي دون تشبع شرائي، ويفتح المجال لمزيد من الارتفاعات طالما بقي السعر فوق مستويات الدعم الرئيسية.
تواجه الفضة مقاومة أولية عند 67.35 دولارًا، مع سقف محتمل عند 68.30 دولارًا في حال استمرار الضغط الشرائي. أما الدعم الفوري فيقع قرب 65.80 دولارًا، مع دعم أعمق عند المتوسطات المتحركة أسفل 65 دولارًا، والذي يعد حاسمًا لاستمرار الاتجاه الصاعد.




