شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تقلبات ملحوظة يوم الجمعة، مع تراجع مؤشر داو جونز الصناعي في نهاية أسبوع متقلب تميز بارتفاع عوائد سندات الخزانة وارتفاع أسعار النفط، إلى جانب أول رفع لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي منذ ثلاث سنوات.
أغلق مؤشر داو جونز منخفضًا بمقدار 95.40 نقطة بنسبة 0.18% عند 51,682.64 نقطة، بينما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.17% ليصل إلى 7,650.50 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.39% ليغلق عند 26,522.55 نقطة.
تأثرت الأسهم بارتفاع عوائد سندات الخزانة، حيث تجاوز عائد السند لأجل 10 سنوات مستوى 5% مجددًا، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يوليو 2007، مع ارتفاع بنحو 6 نقاط أساس ليبلغ 5.006%.
على الصعيد الأسبوعي، أنهى مؤشر داو جونز تراجعه للأسبوع الثالث على التوالي بانخفاض 1.7%، وهو أسوأ أداء أسبوعي له منذ مارس، في حين تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 0.1%، وحقق مؤشر ناسداك مكاسب بنسبة 0.7%.
تداعيات رفع أسعار الفائدة وتوقعات الأسواق
تأتي هذه التحركات في ظل استيعاب الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، في محاولة لكبح التضخم المستمر فوق المستوى المستهدف.
ورغم توقع هذه الخطوة على نطاق واسع، لا تزال الأسواق تترقب عدد الزيادات المحتملة القادمة وتأثيرها على عوائد سندات الخزانة التي كانت ترتفع بالفعل.
كما يمثل القرار اختبارًا لمصداقية رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد في سياق السياسة النقدية، مع ترقب المستثمرين للخطوة التالية، حيث تشير عقود الفائدة الآجلة إلى احتمالات متقاربة لرفع إضافي في اجتماع أكتوبر المقبل.
ويتركز اهتمام المستثمرين أيضًا على مؤشرات التصنيع والخدمات وثقة المستهلكين، إضافة إلى اللقاء المرتقب بين الرئيسين الأمريكي والصيني، الذي قد يؤثر على اتجاهات الأسواق.




