تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة والبلاتين وسط ضغوط السوق العالمية

تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة والبلاتين وسط ضغوط السوق العالمية

شهدت أسعار المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب والفضة والبلاتين، تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الجمتراجع سعر الذهب والمعادن النفيسة خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع انخفاض الذهب بأكثر من 1% إلى 4,134 دولارًا للأونصة، وسط ضغوط على سوق المعادن بفعل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستقرار الدولار عند أعلى مستوياته منذ 2025، إلى جانب اتجاه المستثمرين لجني الأرباح بعد المكاسب القوية التي سجلتها الأسعار في وقت سابق من الجلسة.

وانخفض سعر الفضة بنسبة 1.48% إلى 60.26 دولارًا للأونصة، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1.76% ليصل إلى 1,692.50 دولارًا للأونصة. كما هبط البلاديوم بنسبة 1.11% إلى 1,167.00 دولارًا للأونصة.

وجاءت تحركات الذهب بعد ارتفاعه بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة، قبل أن تنعكس المكاسب مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية. وتظل العوائد المرتفعة عاملًا ضاغطًا على المعادن التي لا توفر عائدًا دوريًا، إذ ترفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بها مقارنة بالأصول ذات العائد.

وفي المقابل، أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية لشهر سبتمبر تباطؤًا أكبر من المتوقع، بعدما أضاف الاقتصاد 29 ألف وظيفة فقط، مقابل توقعات بزيادة قدرها 90 ألف وظيفة. وساهمت البيانات في خفض توقعات المتداولين بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال أكتوبر؛ إذ أشارت بيانات CME FedWatch إلى تراجع احتمالية الرفع من نحو 70% في وقت سابق من الأسبوع إلى نحو 22%.

ورغم ذلك، ظل الذهب تحت ضغط تقلبات الدولار وعوائد السندات، بينما اتجه المستثمرون إلى تأمين جزء من الأرباح التي تحققت خلال الارتفاعات السابقة. وتشير بيانات رويترز إلى أن الذهب كان يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية تقارب 3.3%، في حين كانت الفضة والبلاتين والبلاديوم أيضًا بصدد إنهاء الأسبوع على انخفاض.

وتبقى تطورات أسعار الطاقة ومخاوف الإمدادات قبل موسم التدفئة من العوامل التي تراقبها الأسواق، لما يمكن أن تتركه من تأثير على التضخم وتوقعات السياسة النقدية، وبالتالي على حركة المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة.

كما هبطت أسعار الفضة بنسبة 1.48% إلى 60.26 دولارًا للأونصة، والبلاتين بنسبة 1.76% إلى 1,692.50 دولارًا للأونصة، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 1.11% إلى 1,167.00 دولارًا للأونصة. ويعزى هذا الانخفاض إلى توجه المستثمرين لجني الأرباح بعد المكاسب القوية التي سجلتها الأسعار في وقت سابق من الجلسة.

تأثير عوائد السندات الأمريكية وبيانات الوظائف

تأتي تحركات الأسعار بعد ارتفاع الذهب بأكثر من 1% في بداية الجلسة، قبل أن تنعكس المكاسب بفعل استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية. وتُعد العوائد المرتفعة عاملاً ضاغطًا على المعادن التي لا توفر عائدًا دوريًا، إذ تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بها مقارنة بالأصول ذات العائد.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية لشهر سبتمبر تباطؤًا أكبر من المتوقع، حيث أضاف الاقتصاد 29 ألف وظيفة فقط مقابل توقعات بزيادة 90 ألف وظيفة. ساهمت هذه البيانات في خفض توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال أكتوبر، مع تراجع احتمالية الرفع من نحو 70% إلى نحو 22% وفقًا لبيانات CME FedWatch.

توقعات السوق والعوامل المؤثرة

رغم تباطؤ توقعات رفع الفائدة، لا يزال الذهب تحت ضغط تقلبات الدولار وعوائد السندات، مع توجه المستثمرين إلى تأمين الأرباح التي تحققت خلال الارتفاعات السابقة. وتشير البيانات إلى أن الذهب يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية تقارب 3.3%، فيما من المتوقع أن تغلق الفضة والبلاتين والبلاديوم الأسبوع على انخفاض أيضًا.

تتابع الأسواق أيضًا تطورات أسعار الطاقة ومخاوف الإمدادات قبيل موسم التدفئة، لما لذلك من تأثير محتمل على معدلات التضخم وتوقعات السياسة النقدية، مما قد يؤثر بدوره على حركة أسعار المعادن النفيسة في الفترة المقبلة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.