شهد الذهب بعض عمليات الشراء يوم الخميس، لكنه لم يحقق استمرارية في المكاسب مع بقاء الدولار الأمريكي قوياً بدعم من نبرة التشديد التي يتبناها البنك الاحتياطي الفيدرالي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
يتداول الذهب بالقرب من مستوى 4125 دولار للأونصة خلال الجلسة الأوروبية المبكرة، مرتفعاً بنحو 0.35% خلال اليوم، لكنه يظل محدود المكاسب بسبب قوة الدولار الذي يحظى بدعم من توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في المستقبل القريب.
دعم الدولار من تشديد الفيدرالي وتوترات الشرق الأوسط
أظهرت محاضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية أن الأعضاء صوتوا بالإجماع على رفع أسعار الفائدة وميلوا نحو مزيد من التشديد لمواجهة التضخم المستمر، مع توقع رفع آخر قبل نهاية العام. هذا التشديد يدعم الدولار ويحد من ارتفاع الذهب الذي لا يقدم عوائد.
في الوقت نفسه، تستمر التوترات في الشرق الأوسط، مع تقارير عن استعدادات أمريكية لإمكانية استئناف عمليات عسكرية في إيران، مما يعزز الطلب على الدولار كملاذ آمن ويحد من مكاسب الذهب.
التحليل الفني للذهب
يحافظ زوج الذهب/الدولار على انحياز هبوطي على المدى القريب، مع مؤشرات فنية تشير إلى ضغوط بيع مستمرة. يواجه الذهب مقاومة قوية قرب مستويات تصحيح فيبوناتشي 61.8% عند 4233 دولار، بينما الدعم الفوري عند 4108 دولار. استمرار هذه المستويات سيحدد اتجاه المعدن النفيس في الفترة القادمة.




