شهدت الأسهم البريطانية تراجعاً يوم الخميس، حيث انخفض مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.60% في ظل ضغوط على أسهم شركات التعدين وارتفاع أسعار النفط نتيجة المخاوف من إمدادات مضيق هرمز. وترافق ذلك مع ارتفاع عوائد السندات التي أثرت سلباً على أداء تلك الشركات.
تصدرت شركات التعدين قائمة الخاسرين، حيث انخفضت أسهم Antofagasta بنسبة 2.1%، تلتها Anglo American وRio Tinto وFresnillo بتراجعات تراوحت بين 1.4% و1.8%. كما شهدت أسعار الفضة والألومنيوم والنيكل انخفاضات، بينما استقر النحاس عند مستوياته.
في المقابل، ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 3.7% لتصل إلى 103.89 دولار للبرميل، وارتفعت عقود خام WTI بنسبة 3.2% إلى 91.25 دولار. كما شهد الذهب ارتفاعاً طفيفاً في أسعاره.
تأثير التوترات في مضيق هرمز على الأسواق
تأتي هذه التحركات في ظل تراجع حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها خلال شهرين، مع انخفاض عدد السفن العابرة، ما زاد المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية. وأفادت تقارير عن تعرض ناقلة نفط لضربة قبالة سواحل قطر، مما زاد من حالة عدم اليقين.
في المقابل، أكد مسؤولون أمريكيون استمرار فتح المضيق ومرافقة ملايين براميل النفط يومياً، رغم التوترات المستمرة في المنطقة.
ارتفاع عوائد السندات وتأثيرها على الأسواق المالية
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها خلال عام، كما صعدت عوائد السندات البريطانية لأجل 30 عاماً، مما زاد من تقلبات الأسواق المالية وأسهم في تراجع أسهم شركات التعدين.
محللون يشيرون إلى أن ارتفاع عوائد السندات يعد محركاً رئيسياً لتقلبات أسعار الفائدة في الأسواق العالمية، مع توقع استمرار هذه الحالة خلال الأشهر القادمة.




