يواجه الذهب تحديات في تحديد اتجاهه خلال جلسة اليوم الاثنين، حيث توقف عن مكاسبه التي استمرت يومين متأثرًا بتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار، مما يقيّد الارتفاع في أسعار المعدن النفيس.
يتداول زوج الذهب مقابل الدولار الأمريكي قرب مستوى 4360 دولارًا، منخفضًا حوالي 0.40% خلال الجلسة الأمريكية، في ظل غياب عمليات بيع قوية تعزز من الاتجاه الهابط.
تظل أسعار النفط المنخفضة عاملًا مؤثرًا في تحركات الذهب، إذ تحافظ على عوائد سندات الخزانة الأمريكية دون مستوياتها المرتفعة التي سجلتها الأسبوع الماضي، مع تداول خام غرب تكساس الوسيط عند نحو 92.85 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع.
تتأثر أسعار النفط بجهود دبلوماسية لتحسين الأوضاع في الشرق الأوسط، ما يخفف من الضغوط على السوق، ويؤثر بدوره على تحركات الذهب من خلال تأثيره على عوائد السندات والتضخم.
تظل توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب قوة الدولار وعوائد السندات وأسعار النفط والتطورات الجيوسياسية، المحركات الرئيسة التي تحدد مسار الذهب في السوق.
في المقابل، يظهر التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار تحركًا ضمن نطاق ضيق قرب المتوسط المتحرك لنطاق بولينجر، مع بقاء التحيز قصير الأجل محايدًا، حيث يتماسك السعر بين دعم ومقاومة محددة دون وضوح اتجاه صاعد أو هابط قوي.




