حافظت عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل على استقرارها قرب مستوى 5% بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، رغم لهجة البنك المركزي الأكثر تشددًا في خطابه الأخير.
شهدت عوائد السندات لأجل 10 سنوات تراجعًا مؤقتًا إلى حوالي 4.94% خلال تعاملات الليل قبل أن تعود للتحرك بالقرب من 5%. كما انخفضت عوائد السندات لأجل 30 عامًا قليلًا عن أعلى مستوياتها الأخيرة.
في المقابل، ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين بعد قرار الفيدرالي، مما يعكس زيادة توقعات المستثمرين بإمكانية رفع الفائدة مجددًا مستقبلاً. ويشير هذا إلى إعادة تسعير الأسواق لمسار الفائدة، مع بقاء العوائد طويلة الأجل مستقرة نسبيًا دون ارتفاع حاد.
يُظهر هذا الأداء أن منحنى العائد أصبح أكثر تسطحًا، وهو ما يعكس توازنًا بين توقعات الفائدة القصيرة والطويلة الأجل. وتبقى عوائد السندات قرب 5% مرتفعة، مما يعكس استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض وضغوط التمويل على الشركات والأسواق المالية.
يُعد استقرار العوائد طويلة الأجل حول هذا المستوى مؤشرًا على ثقة السوق في قدرة الفيدرالي على السيطرة على توقعات التضخم، وهو عامل مهم في تحديد اتجاهات الأسواق المالية خلال الفترة المقبلة.




