شهدت الأسواق الأمريكية ارتفاعاً في مؤشرات الأسهم الرئيسية يوم الخميس، مدعومة بتراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، إلى جانب مكاسب أسهم التكنولوجيا والقطاعات الصناعية. جاء هذا التعافي بعد خسائر الجلسة السابقة التي جاءت عقب رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 250 نقطة بنسبة 0.5%، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1%، ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3%. وكان لأسهم التكنولوجيا الدور الأكبر في دفع السوق نحو الصعود، حيث ارتفعت أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا وأمازون ومايكروسوفت بين 1% و2%.
كما شهدت أسهم شركات مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي زيادات ملحوظة، منها أبلايد ماتيريالز وكوالكوم وإنتل، التي سجلت ارتفاعات بين 2% و4%. إلى جانب ذلك، ساهم قطاع الصناعات الثقيلة في دعم السوق، مع صعود سهم كاتربيلر بأكثر من 2%.
على صعيد السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أقل من 5%، مسجلة 4.949%، بعد أن كانت قد تجاوزت هذا المستوى عقب قرار رفع الفائدة. كما انخفضت أسعار النفط، حيث هبط خام غرب تكساس بحوالي 1% إلى 100 دولار للبرميل، وخام برنت بنسبة 2% إلى 102 دولار، مع تراجع المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات نتيجة قرارات السعودية بزيادة شحنات الخام عبر عمليات نقل في سلطنة عمان.
يأتي هذا التعافي في ظل محاولة الأسواق استعادة جزء من خسائرها التي تكبدتها بعد قرار الفيدرالي برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى خلال ثلاث سنوات، مع توقعات بمزيد من التشديد النقدي خلال العام الجاري. ويظل المستثمرون يراقبون التطورات الاقتصادية والتضخم وتأثيرها على السياسات النقدية وأسواق الأسهم.




