شهد زوج يورو/دولار EUR/USD تراجعًا عن مكاسبه التي سجلها يوم الاثنين، ليهبط دون مستوى 1.1700 قبيل افتتاح الجلسة الأمريكية يوم الثلاثاء. استعاد الدولار الأمريكي قوته مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، وسط ترقب لقرارات البنوك المركزية وتأثيرات التصعيد في الشرق الأوسط.
ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي
من المتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50%-3.75% خلال اجتماعه المقرر يوم الأربعاء، في آخر اجتماع تحت قيادة جيروم باول. وأزال السيناتور توم تيليس الحظر عن ترشيح كيفن وورش لرئاسة المجلس، ما يمهد الطريق لتغيير القيادة في مايو.
أما البنك المركزي الأوروبي، فسيكون محور الاهتمام يوم الخميس، حيث أشار مسؤولوه إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة هذا العام، لكنهم قد ينتظرون تقييمًا أوسع لتأثير الحرب الإيرانية على الاقتصاد. يتوقع المستثمرون تثبيتًا مشددًا خلال هذا الأسبوع مع احتمال رفع الفائدة في يونيو أو يوليو.
تأثير التوترات في الشرق الأوسط على السوق
لا تزال التوترات في الشرق الأوسط قائمة، حيث أفاد تقرير نقلاً عن مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن خطة السلام الإيرانية بسبب عدم معالجتها للقضية النووية. هذا الموقف يرفع مستوى عدم اليقين في الأسواق، مع إغلاق مضيق هرمز وارتفاع سعر نفط برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، مما يزيد الضغط على اقتصادات منطقة اليورو المستوردة للنفط ويؤثر سلبًا على اليورو.
التحليل الفني لزوج يورو/دولار
فشل الزوج في الحفاظ على مكاسبه عند مقاومة خط الاتجاه السابق التي تحولت إلى مقاومة، وكسر مستوى 1.1700 يؤكد استمرار الاتجاه الهبوطي. تظهر المؤشرات الفنية على إطار الأربع ساعات استمرار الزخم السلبي، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI في نطاق الثلاثينيات العليا، ويحاول مؤشر MACD عبور خط الإشارة نحو الأسفل.
يواجه الاتجاه الهابط دعمًا قويًا عند مستويات 1.1675 و1.1650، وإذا تم كسرها، قد يمتد الهبوط نحو قيعان أبريل بين 1.1505 و1.1525. على الجانب الصعودي، قد تشكل مستويات 1.1727 و1.1760 مقاومة للحركة الصاعدة، مع التركيز على مستوى 1.1790 كهدف محتمل في حالة ارتداد السعر.



