تجري منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري الصيني-المصري “تيدا” مفاوضات مع الحكومة المصرية للحصول على مساحة إضافية تقدر بنحو 10 كيلومترات مربعة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك استجابة للطلب المتزايد من المستثمرين الراغبين في إقامة مشروعات جديدة.
وقد رفعت التوسعات المتتالية خلال السنوات الماضية إجمالي مساحة “تيدا” إلى نحو 10.2 كيلومتر مربع، مع معدلات إشغال مرتفعة مدفوعة بزيادة الاستثمارات الصناعية والخدمية.
تضم المنطقة حالياً نحو 200 شركة صناعية وخدمية في قطاعات متنوعة مثل الصناعات التحويلية، ومواد البناء، والمنسوجات، والمعدات الهندسية، والصناعات الكيماوية، إضافة إلى مشروعات لوجستية.
تركيز على القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة
تسعى “تيدا” إلى جذب استثمارات في قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، ومكونات الطاقة الشمسية، والصناعات المرتبطة بالهيدروجين الأخضر، إلى جانب الصناعات الهندسية المتقدمة ومكونات السيارات والأجهزة الكهربائية، إضافة إلى الصناعات التكنولوجية الحديثة.
تأسست “تيدا” منذ 18 عاماً لتكون أول منطقة صناعية صينية في أفريقيا، كمشروع مشترك بين مصر والصين في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
نجحت المنطقة في جذب استثمارات تتجاوز 3.8 مليار دولار، مع مبيعات تراكمية تزيد عن 6.6 مليار دولار، وحققت مساهمة ضريبية بلغت نحو 310 ملايين دولار، فضلاً عن توفير فرص عمل مباشرة لأكثر من 10 آلاف شخص.
تعتمد “تيدا” على موقعها الاستراتيجي في قناة السويس والحوافز الاستثمارية المتاحة لتعزيز دورها كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير يخدم الأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية، بما يدعم أهداف المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في التحول إلى مركز عالمي للصناعة والخدمات اللوجستية.




