شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) تراجعًا إلى مستوى 1.3390 بعد أن بلغ أعلى مستوياته خلال الجلسة عند 1.3420، متحولًا إلى المنطقة السلبية خلال التداولات اليوم.
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث أدت المخاوف من تصعيد النزاعات إلى تعزيز الطلب على الدولار الأمريكي كعملة ملاذ آمن، خصوصًا خلال جلسة لندن.
وتصاعدت التوترات بعد أن أعلنت السلطات الإيرانية عن مقتل 30 شخصًا في ضربات أمريكية، في حين هددت الولايات المتحدة باستهداف البنية التحتية المدنية، مما دفع الحرس الثوري الإيراني إلى تهديد إغلاق طرق الطاقة ووقف صادرات الطاقة من المنطقة.
على الجانب الآخر، أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) أرقامًا أضعف من المتوقع، مما خفف من توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، لكن التوترات الجيوسياسية أبقت الدولار مدعومًا.
في المملكة المتحدة، يواصل أندرو برنهام تحركاته لترشيح نفسه كزعيم جديد لحزب العمال، مع دعم واسع من النواب، مما ساهم في استقرار الأسواق المالية المحلية رغم التحديات الخارجية.




