تسعى مصر إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي رئيسي للتجارة والنقل عبر تطوير ثمانية ممرات لوجستية وتجارية متكاملة تربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الترابط الإقليمي والاستفادة من التغيرات في شبكات التجارة العالمية.
تشمل الخطة ممرًا تجاريًا عربيًا شماليًا يربط أوروبا ببلاد الشام مرورًا بالأردن والعراق وسوريا، بالإضافة إلى ممر جنوبي يربط أوروبا بالسعودية ودول الخليج عبر ميناء سفاجا ومشروع نيوم.
كما ستربط هذه الشبكة موانئ البحرين المتوسط والأحمر وقناة السويس بشبكات السكك الحديدية والطرق السريعة والمراكز اللوجستية والمناطق الصناعية، مع دعم مبادرات رئيسية مثل الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، ومبادرة الحزام والطريق الصينية، ومشروع طريق التنمية العراقي-التركي.
ويعتمد نجاح المشروع على جذب أحجام كافية من حركة البضائع، والالتزام بمواعيد إنجاز مشروعات البنية التحتية، والحفاظ على القدرة التنافسية في مواجهة الممرات التجارية البديلة.




