قال إيفا مانثي ووارن باترسون من ING إن المعادن الصناعية، بما في ذلك النحاس، ارتفعت خلال جلسة التداول يوم الأربعاء نتيجة تحسن شهية المخاطرة بعد تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع المخاوف من صدمة في سوق الطاقة. إلا أن المكاسب تقلصت في اليوم التالي.
وأوضح المحللان أن اضطرابات الإمداد لا تزال قائمة عبر مضيق هرمز، حيث تؤثر مشاكل الإمداد في الشرق الأوسط على بعض سلاسل المعادن، مثل تدفقات الألمنيوم وتوافر حمض الكبريتيك المستخدم في إنتاج النحاس.
وأشارا إلى أن أسعار النحاس ستظل تتأثر بشكل رئيسي بالتطورات الجيوسياسية إلى جانب المخاوف الأساسية المتعلقة بالطلب العالمي. وأضافا أن التخفيف المستمر في حدة التوترات سيدعم الرغبة في المخاطرة ويقلل من ضغوط التكاليف، بينما أي تجدد للاضطرابات في مضيق هرمز سيبقي مخاطر الإمداد تحت المراقبة.



