يظل زوج نيوزيلندي/دولار أمريكي (NZD/USD) في وضع ضعيف، متراجعًا قرب مستوى 0.5720، وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية التي تثقل على شهية المخاطرة في الأسواق المالية. ويقترب الزوج من أدنى مستوى له منذ بداية العام عند 0.5680، مع استمرار الضبابية حول محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
شهد الزوج انخفاضًا مستمرًا خلال تداولات يوم الاثنين، حيث تراجع الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي إلى مستوى 0.5730، محافظًا على خسائر الأسبوع الماضي ومقتربًا من أدنى مستوياته السنوية. وتبقى الأخبار المتضاربة حول الصراع في الشرق الأوسط سببًا رئيسيًا في توتر المستثمرين وارتفاع حالة الحذر في الأسواق.
تطورات محادثات السلام وتأثيرها على السوق
انتهت الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بإعلان مشترك من الوسطاء في قطر وباكستان عن بعض التقدم، حيث اتفق الطرفان على إنهاء الصراع “على جميع الجبهات” خلال 60 يومًا، وإنشاء خط اتصال لضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، شهدت الفترة الأخيرة إغلاق الممر المائي الرئيسي من قبل طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتصاعد التوتر مع تهديدات أمريكية، ما دفع المفاوضين الإيرانيين إلى مغادرة غرفة التفاوض مؤقتًا.
التحليل الفني لزوج NZD/USD
من الناحية الفنية، يظهر زوج NZD/USD نغمة هبوطية واضحة على المدى القريب، حيث يتداول عند 0.5729 مع اقتراب مؤشر القوة النسبية (14) من مستوى 33، ومؤشر MACD تحت الصفر بشكل طفيف، مما يعزز توقعات استمرار الضغط البيعي. يواجه الزوج مقاومة عند مستوى 0.5720، وهو أعلى مستوى للجلسة، بينما يظل أدنى مستوى أبريل عند 0.5681 هدفًا رئيسيًا للدببة.
في حال كسر مستوى 0.5681، قد يتجه الزوج نحو أدنى مستوى في نوفمبر 2025 عند منطقة 0.5580. أما محاولات الصعود الحالية فتبدو محدودة، مع وجود تحديات عند مستوى 0.5770، ومنطقة 0.5800 التي تمثل التقاء خط الاتجاه الهابط من قمم أواخر مايو وقمة 18 يونيو.





