توقعات سعر الذهب تتأثر بنفي إيران عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضغوط الدولار القوي

توقعات سعر الذهب تتأثر بنفي إيران عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضغوط الدولار القوي

<pشهد سعر الذهب تراجعاً ملحوظاً اليوم الثلاثاء، حيث عاد زوج الذهب/الدولار XAU/USD للضغط بعد ارتفاعه يوم أمس، متداولاً حول مستوى 4114 دولار للأونصة. يأتي هذا التراجع عقب نفي إيران بشكل قاطع مزاعم نائب الرئيس الأمريكي حول السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى البلاد، في ظل استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي المدفوع بتوقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري.

على الرغم من الضغوط على الذهب، شهد النفط انخفاضاً لليوم الثاني على التوالي، مقترباً من مستويات ما قبل الحرب، مما يخفف المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع الفائدة الأمريكية، وهو ما يترك مجالاً لأمل تعافي الذهب المقوم بالدولار.

تُظهر التحليلات الفنية للذهب زخمًا هبوطيًا مع رفض الأسعار لمناطق المقاومة القريبة، حيث يتداول المعدن النفيس بالقرب من مناطق دعم حاسمة قد تحدد مسار الحركة المستقبلية.

في مصر، انخفض سعر الذهب عيار 21 عند 5850 جنيه للبيع و5800 جنيه للشراء، مع استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري عند مستويات قريبة من أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر.

تطورات جيوسياسية وتأثيرها على سعر الذهب

عاد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط للضغط على سعر الذهب بعد نفي إيران عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت يستمر فيه ارتفاع الدولار الأمريكي بدعم من توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وقد صرح نائب الرئيس الأمريكي بأن إيران ستسمح لمفتشي الوكالة بالعودة عقب تقدم في المفاوضات، إلا أن إيران نفت هذه المزاعم وأكدت عدم تقديم أي التزامات جديدة بشأن التفتيش النووي.

في سياق متصل، تستمر المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية سعياً لتهدئة الاشتباكات في جنوب لبنان، وهو ما قد يؤثر إيجابياً على معنويات الأسواق والذهب في حال تحقيق تقدم.

التحليل الفني والتوقعات المستقبلية للذهب والنفط

على الصعيد الفني، يواجه الذهب مقاومات قوية عند مستويات 4383 و4400 دولار للأونصة، بينما تشكل مستويات الدعم عند 4098 و4023 دولار نقاطاً حاسمة لاستقرار السعر. كسر هذه المستويات قد يحدد اتجاه الذهب على المدى القصير والمتوسط.

أما النفط الخام، فقد واصل انخفاضه مقترباً من مستويات ما قبل الحرب، مع إشارات فنية هبوطية واضحة تعزز توقعات تراجع الضغوط التضخمية، مما قد يخفف من احتمالات رفع الفائدة الأمريكية ويؤثر إيجابياً على الذهب.

يبقى مراقبة تطورات الأزمة في الشرق الأوسط والأخبار الاقتصادية، خاصة بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية في أوروبا والولايات المتحدة، أمراً مهماً لتحديد اتجاهات الذهب والدولار في الفترة المقبلة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.