شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضًا بنحو 2% يوم الخميس، متراجعًا من أعلى مستوياته خلال الأسبوع عند 102.11 دولارًا إلى نحو 95.50 دولارًا، وسط ضغوط ناتجة عن جهود المملكة العربية السعودية لإعادة توجيه صادرات النفط وإصلاح خط أنابيب رئيسي.
أفاد محللون في كومرتس بنك أن السعودية بدأت في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر عمان، مع عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في ميناء صحار، لتجاوز الاضطرابات التي أصابت مسار التصدير عبر البحر الأحمر. كما تسعى المملكة لاستعادة نحو نصف طاقة خط الأنابيب شرق-غرب خلال أيام، مما يخفف من المخاوف بشأن استمرارية الإمدادات على المدى القريب.
التحليل الفني لأداء خام غرب تكساس الوسيط
على المدى القريب، يظهر خام غرب تكساس الوسيط نبرة هبوطية، حيث انخفض السعر دون المتوسط المتحرك البسيط 50 فترة عند 96 دولارًا، لكنه لا يزال فوق المتوسطات المتحركة 100 و200 فترة عند 91 و86 دولارًا على التوالي. مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 40 يشير إلى استمرار الزخم الهبوطي دون الوصول إلى مستويات التشبع البيعي.
يُعتبر مستوى الدعم الأولي عند 95 دولارًا نقطة ارتكاز مهمة، مع دعم إضافي عند المتوسطات المتحركة البسيطة 100 و200 فترة. أما المقاومة الرئيسية فتقع عند المتوسط المتحرك 50 فترة عند 96 دولارًا، ويتعين على الأسعار تجاوز حاجز 100 دولار نفسيًا لاستعادة الزخم الصعودي.
على الرسم البياني اليومي، لا يزال خام غرب تكساس الوسيط محافظًا على استقراره فوق المتوسطات المتحركة البسيطة 50 و100 و200 يوم، مما يعزز النظرة العامة الصعودية رغم التراجع الأخير. مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 59 ومؤشر الماكد (MACD) الإيجابي يشيران إلى بقاء الزخم الصعودي دون الوصول إلى التشبع الشرائي.
في حالة الهبوط، قد يكشف تراجع أعمق عن مستويات دعم عند 90 دولارًا، تليها مناطق دعم أوسع بين 85 و80 دولارًا. أما في حالة الارتفاع، فإن اختراق حاجز 100 دولار قد يفتح الطريق نحو مستويات 105 و113 دولارًا، مع الإشارة إلى أن هذه المستويات تعكس تحركات سابقة خلال أزمات إقليمية.




