شهد الذهب ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز 2.5% خلال جلسة الخميس، مدعومًا بتراجع الدولار الأمريكي بعد إعلان السياسة النقدية المتشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. هذا الارتداد جاء مع تباطؤ ارتفاع أسعار النفط وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية من أعلى مستوياتها، مما منح دعمًا إضافيًا للمعدن النفيس.
تداول زوج الذهب مقابل الدولار (XAU/USD) حول 4370 دولارًا خلال الجلسة، لكنه تراجع لاحقًا إلى 4235 دولارًا مع عودة صعود الدولار وعوائد السندات، متأثرًا بتوقعات أسعار الفائدة وتعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش.
التحليل الفني لزوج الذهب مقابل الدولار
على الرسم البياني اليومي، يتحرك الذهب ضمن نطاق ضيق بين المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند 4284 دولارًا والمتوسط المتحرك 100 يوم عند 4323 دولارًا، ما يعكس حالة من التماسك وعدم وضوح الاتجاه على المدى القصير.
مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 50 يشير إلى زخم محايد، في حين يظل مؤشر الماكد (MACD) في المنطقة السلبية، مما يعزز غياب القناعة الصعودية بين المتداولين.
تتمثل المقاومة الفورية عند المتوسط المتحرك 100 يوم عند 4323 دولارًا، تليها المقاومة عند المتوسط المتحرك 200 يوم عند 4540 دولارًا، ثم حاجز أفقي قرب 4700 دولار. أما الدعم فيقع عند المتوسط المتحرك 50 يومًا 4284 دولارًا، يليه مستويات 4150 و4000 دولار.
يبقى كسر أي من هذه المستويات بشكل مستدام مؤشرًا هامًا لتحديد الاتجاه القادم للذهب في الأسواق.




