شهد زوج يورو/جنيه إسترليني EUR/GBP تراجعًا ملحوظًا هذا الأسبوع، حيث انخفض بنسبة 0.6% ليختبر أدنى مستوياته خلال عشرة أشهر عند منطقة 0.8610. يأتي هذا التراجع في ظل موجة بيع قوية في أسهم التكنولوجيا وتزايد التوترات الدولية التي أثرت سلبًا على شهية المخاطرة في الأسواق.
تأثرت الأسواق العالمية، خاصة في آسيا والولايات المتحدة، بانخفاض حاد في أسهم قطاع التكنولوجيا، بعد موجة ارتفاع طويلة مدفوعة بتوقعات الذكاء الاصطناعي. كما ألقت الاحتكاكات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن عمليات التفتيش النووي بظلالها على توقعات السلام، مما زاد من حذر المستثمرين.
على الصعيد الاقتصادي، أشار مسؤول في بنك إنجلترا إلى أن التثبيت الممتد لأسعار الفائدة هو الاستجابة المناسبة لضغوط الأسعار الحالية، مع استعداد البنك لخفض الفائدة في حال تحقق سيناريو معتدل. في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون بيانات مناخ الأعمال الألمانية ZEW التي من المتوقع أن تظهر تحسنًا طفيفًا في يونيو.
يظل زوج EUR/GBP تحت ضغط هبوطي قوي، حيث يتداول عند 0.8615، محافظًا على قربه من أدنى مستوياته في مارس 2026 وأغسطس 2025. تشير مؤشرات الزخم، مثل مؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر MACD، إلى استمرار الضغط السلبي، مع احتمالية اختبار مستويات أدنى في حال كسر مستوى 0.8611.
في حال استمرار الهبوط، قد يختبر الزوج قاع أغسطس 2025 عند 0.8595 ومستوى فيبوناتشي 161.8% عند 0.8585. أما على الجانب الصعودي، فتظهر مقاومة عند 0.8634 تليها 0.8657، واختراق هذه المستويات قد يفتح الطريق نحو 0.8680.





