شهد الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا مقابل العملات الرئيسية مع بداية الأسبوع، في ظل تحسن معنويات المخاطرة لدى المستثمرين قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء. ويترقب السوق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لشهر أكتوبر، بالإضافة إلى تعليقات مسؤولي البنوك المركزية التي قد تؤثر على تحركات العملة.
أنهى مؤشر الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي بارتفاع طفيف مدعومًا بتدفقات الملاذ الآمن بعد موجة بيع في أسهم التكنولوجيا، لكنه انخفض في بداية الأسبوع ليستقر دون مستوى 102 نقطة. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر الأسهم الأمريكية خلال جلسة اليوم، بينما ظل العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أقل من 5%.
تأثير الانتخابات الأمريكية على الدولار
يرى محللو الأسواق أن الانتخابات النصفية قد تشكل عامل ضغط على الدولار، مع توقعات تفوق فرص الديمقراطيين التي قد تؤدي إلى مخاطر مثل إغلاق حكومي أو تعثر مفاوضات سقف الدين. هذا التوقع دفع بعض المستثمرين إلى اتخاذ مواقف حذرة تجاه صعود الدولار في الأيام المقبلة.
في الوقت نفسه، تستمر التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مع تصريحات أمريكية وإيرانية متباينة، ما يضيف بعدًا آخر لتقلبات السوق. كما شهدت أسعار النفط الخام تراجعًا طفيفًا، مما يؤثر بدوره على تحركات الدولار.
على صعيد العملات الأخرى، استفاد اليورو والجنيه الإسترليني من ضعف الدولار، في حين حافظ الين الياباني على استقراره دون مستوى 158.00، وسط تحذيرات من تدخل حكومي ضد تقلبات غير منضبطة في سوق الصرف.




