تبدأ الأسهم الأمريكية شهر نوفمبر وسط محاولات للتعافي بعد موجة بيع قوية ضربت قطاع التكنولوجيا خلال أكتوبر، حيث أثارت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركات الكبرى على تحقيق عوائد مناسبة.
أنهت المؤشرات الأمريكية جلسة الجمعة الماضية على تراجع حاد، مع انخفاض الداو جونز بنسبة 1.09%، وإس آند بي 500 بنسبة 1.82%، وناسداك بنسبة 2.86%. ومع بداية تعاملات نوفمبر، سجلت العقود الآجلة ارتفاعًا طفيفًا يعكس محاولة لاستعادة بعض الخسائر.
الضغوط على أسهم التكنولوجيا وترقب نتائج آبل
زاد القلق بعد إعلان شركات كبرى مثل ألفابت وميتا عن تدفقات نقدية حرة سلبية نتيجة ارتفاع الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما أثار تساؤلات حول توقيت ظهور عوائد هذه الاستثمارات.
تتركز الأنظار الآن على نتائج آبل للربع الرابع المالي 2026، المقرر إعلانها بعد إغلاق السوق اليوم، حيث يترقب المستثمرون أداء مبيعات آيفون وتوقعات الشركة المستقبلية. ويُعد هذا الاختبار مهمًا لاتجاه أسهم التكنولوجيا، خاصة مع ارتفاع سهم آبل بنحو 28% منذ بداية العام.
تأثير الانتخابات النصفية على الأسواق
تُجرى الانتخابات النصفية الأمريكية غدًا، وسط اهتمام المستثمرين بتأثير نتائجها على السياسات الاقتصادية والإنفاق الحكومي. وتشير الأنماط التاريخية إلى ميل الأسهم الأمريكية لتحقيق أداء إيجابي بعد هذه الانتخابات، ما قد يدعم الأسواق في الأشهر المقبلة.
في المجمل، يتحرك مؤشر الداو جونز بين تفاؤل المستثمرين ببداية نوفمبر والانتخابات النصفية، مقابل مخاوف استمرار تراجع أسهم التكنولوجيا. وستحدد نتائج آبل مدى استمرار أو انعكاس هذه الضغوط في السوق الأمريكية.




