أوضح استراتيجيون في ING أن إنتاج الألمنيوم العالمي يشهد زيادة في مناطق عدة مثل الصين وأوروبا وآسيا باستثناء الصين، إلا أن السوق لا يزال يعاني من عجز مستمر. ويُعزى هذا العجز إلى فقدان نحو 3 ملايين طن من الطاقة الإنتاجية نتيجة الاضطرابات في الشرق الأوسط، وهو ما يصعب تعويضه في المدى القريب.
تشير بيانات المعهد الدولي للألمنيوم إلى أن الإنتاج العالمي من الألمنيوم الأولي ارتفع بنسبة 3.5% على أساس شهري ليصل إلى 6.2 ملايين طن في مايو، مع زيادة الإنتاج في معظم المناطق الرئيسية. ومع ذلك، فإن الاضطرابات في الإمدادات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط أدت إلى فقدان كمية كبيرة من الإنتاج، ما يحافظ على ضيق السوق.
يُتوقع أن يستمر العجز العالمي في الألمنيوم بحوالي 1.8 مليون طن خلال العام الحالي، نظراً لصعوبة إعادة تشغيل المصاهر المتوقفة بسبب الاضطرابات، والتي تتطلب وقتاً طويلاً لإعادة التشغيل الكامل.
في الصين، ارتفع إنتاج الألمنيوم بنسبة 2% على أساس سنوي ليصل إلى 3.8 ملايين طن في مايو، مدعوماً بهوامش أرباح أفضل ومعدلات استخدام مرتفعة للمصاهر. كما شهدت الصادرات الصينية زيادة بنسبة 16% على أساس سنوي في مايو، مدعومة بأسعار دولية أقوى، رغم أن نمو الإنتاج يظل محدوداً بسبب قيود الطاقة الإنتاجية الحكومية.
أما في أوروبا وآسيا باستثناء الصين، فقد ارتفع الإنتاج في مايو، بينما ظل إنتاج منطقة الخليج منخفضاً بأكثر من 35% مقارنة بالعام الماضي، نتيجة الاضطرابات المستمرة في الإمدادات المرتبطة بالصراع الإيراني.





