قال استراتيجيان من OCBC، سيم مو سيونغ وكريستوفر وونغ، إن الذهب استعاد استقراره بعد تراجع مبكر، ولا يزال يحظى بدعم من المخاطر الجيوسياسية المستمرة والطلب الهيكلي المتزايد. وأوضحا أن الزخم الصاعد على الرسم البياني اليومي لا يزال قويًا، مع وجود مستويات دعم ومقاومة قريبة، بالإضافة إلى تدفقات مستمرة من البنوك المركزية التي تسعى لتنويع محافظها.
وأكد الاستراتيجيان أن الاستراتيجية المفضلة تتمثل في شراء الانخفاضات بدلاً من ملاحقة ارتفاع الأسعار، مع الإشارة إلى أن تحركات السوق قصيرة الأجل مرتبطة بتطورات وقف إطلاق النار والمعنويات العامة للمخاطر.
الطلب الهيكلي ومستويات الدعم والمقاومة
أشار سيم وكريستوفر إلى أن الذهب انخفض في البداية إلى 4645 دولارًا قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره خلال جلسة نيويورك، حيث تم تسجيل آخر سعر عند 4720 دولارًا. وأضافا أن الزخم الصاعد على الرسم البياني اليومي لا يزال سليمًا، مع اعتدال مؤشر القوة النسبية، مما يشير إلى وجود مخاطر محتملة في كلا الاتجاهين.
وحدد الاستراتيجيان مستويات الدعم عند 4670 دولارًا، والتي تتوافق مع المتوسطات المتحركة البسيطة 21 و100 ومستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2%. أما المقاومة فتقع عند 4850 دولارًا، وهو مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% من أعلى إلى أدنى مستوى في 2026، تليه مقاومة عند 4915 دولارًا، المرتبطة بالمتوسط المتحرك البسيط 50.
على الرغم من تأثير عدم التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع على معنويات السوق، أكد الاثنان أن الذهب يحافظ على دعمه الهيكلي. وأوضحا أن الطلب من البنوك المركزية، رغم التفاوت الشهري، يعكس جهود التنويع الأوسع، ويؤكد دور الذهب كوسيلة تحوط ضد المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين في السياسات ضمن المحافظ المتنوعة.
وختم الاستراتيجيان بالتأكيد على تفضيل شراء الذهب عند التراجع بدلاً من ملاحقة الصعود في الظروف الحالية، مع التركيز على متابعة تطورات وقف إطلاق النار والمناقشات الجارية، حيث يمكن أن تستمد التداولات الاتجاهية قصيرة الأجل إشاراتها من المعنويات العامة للمخاطر.



