شهدت أسهم شركة إنتل هبوطاً حاداً بنسبة 45% خلال شهر أكتوبر، مسجلة أكبر انخفاض شهري في تاريخها، وسط تحديات تواجه نشاط المسابك التابع لها في جذب عملاء جدد خارج قاعدة عملائها الحالية.
أعلنت الشركة أن الإيرادات الفصلية ستتراجع بمقدار يتراوح بين مليار وملياري دولار عن توقعات المحللين، متأثرة باستمرار ضعف سوق الحواسيب الشخصية الذي يؤثر على الطلب على رقائقها.
في خطوة تهدف إلى معالجة قيود الإمداد، قامت إنتل بتحويل جزء من الطاقة الإنتاجية لمصنعها في أوريغون من رقائقها المتقدمة 18A إلى تقنية Intel 3 الأقدم، ما قد يعقد جهودها في استقطاب عملاء جدد لرقائق 18A المتطورة.
تحديات الثقة والآفاق المستقبلية
حذر ديفيد يوفي، أستاذ كلية هارفارد للأعمال، من أن العملاء المحتملين قد يشككون في قدرة إنتل كمورد موثوق إذا لم تكن لديها طاقة إنتاجية كافية تتجاوز احتياجاتها الخاصة.
وأضاف أن الضغوط الاقتصادية على الشركة قد تتصاعد إذا لم تتمكن من تأمين عميل كبير لنشاط المسابك خلال العام الجاري.
من جهته، أشار الرئيس التنفيذي لإنتل، ليب-بو تان، إلى توقعات الإعلان عن عميلين جديدين خلال الربعين المقبلين، في محاولة لتعزيز نشاط المسابك وتحسين وضع الشركة في السوق.




