أوضح تيرنوس، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، أن الشركة تمكنت من تعويض جزء من الضغوط المالية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الذاكرة من خلال استراتيجيات فعالة لإدارة المخزون وخفض تكاليف المكونات غير المرتبطة بالذاكرة.
تأتي هذه الخطوة في ظل التحديات التي تواجهها الشركات التقنية الكبرى بسبب تقلبات أسعار المكونات الأساسية، حيث تسعى آبل للحفاظ على استقرار هوامش الربح دون التأثير على جودة منتجاتها.
وقد أكد تيرنوس أن إدارة المخزون بشكل دقيق وتقليل النفقات على المكونات الأخرى ساعدا في تقليل الأثر المالي لارتفاع أسعار الذاكرة، مما يعكس قدرة الشركة على التكيف مع متغيرات السوق.




