شهد مضيق هرمز تحركات غير معتادة بعد أن عادت ناقلتا نفط عملاقتان مرتبطتان بالصين أدراجهما دون عبور المضيق، وسط استمرار المخاطر المرتفعة على الملاحة البحرية في المنطقة. ناقلة “سي في” المحملة بالنفط الخام من العراق وغيرت مسارها لتبقى راسية في منتصف المضيق، بينما عادت ناقلة “هستيا” إلى خارج الخليج بعد دخولها بمحاذاة الساحل العُماني.
ترفع الناقلتان علم هونغ كونغ ويحملان طواقم صينية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد تبني الإدارة الأميركية موقفًا متشدداً تجاه إيران. كما شهد المضيق تغييرات متكررة في مسار ناقلة الوقود “أمارا” المرتبطة بالإمارات، التي بقيت في الممر المائي قرب السواحل الإيرانية.
تأثير التوترات الإيرانية على الملاحة البحرية
تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات محدودة نتيجة التهديدات الإيرانية المتزايدة، حيث أبلغت البحرية البريطانية عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها الخليج. وتستمر إيران في تكثيف جهودها للسيطرة على المضيق، مع رفضها فتحه قبل تحقيق شروط تشمل رفع الحصار البحري وإلغاء العقوبات النفطية.
رغم هذه المخاطر، تحاول بعض السفن عبور المضيق، مثل ناقلة الخام “إريكتر” التي ترفع علم هونغ كونغ وتتجه إلى داخل الخليج، محملة بشحنة من العراق، مما يعكس استمرار حركة الشحن رغم التوترات المستمرة.




