واصل خام برنت ارتفاعه مدعومًا بمخاطر الإمدادات التي تحيط بمضيق هرمز، بالإضافة إلى ضيق مخزونات الديزل العالمية. حيث تتداول الأسعار بالقرب من 94 دولارًا للبرميل، مرتفعة بنحو 20% مقارنة بأدنى مستوياتها في أوائل أغسطس، لكنها لا تزال دون ذروتها المسجلة في أبريل.
تشير التحليلات إلى أن مخزونات النفط العالمية هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ عدة سنوات، مما يثير مخاوف من أن المزيد من السحوبات على هذه المخزونات قد يدفع أسعار المنتجات النفطية إلى مزيد من الارتفاع.
تأثير توترات مضيق هرمز وضيق المخزونات
تظل التطورات حول مضيق هرمز محور اهتمام أسواق الطاقة، حيث تؤثر التوترات هناك بشكل مباشر على إمدادات النفط العالمية. وفي ظل غياب تقارير رئيسية أخرى، يتركز الاهتمام على اتجاهات المخزونات، خاصة مخزونات الديزل التي تعاني من ضيق ملحوظ.
من المتوقع أن تؤدي المزيد من السحوبات على هذه المخزونات إلى دفع أسعار المنتجات النفطية إلى مستويات أعلى، فيما تستمر أسعار الغاز الأوروبية في الارتفاع حتى مع زيادة المخزونات بوتيرة أبطأ.
تواجه صادرات النفط الإيرانية ضغوطًا كبيرة بسبب الحصار البحري الأمريكي، مما يزيد من ضيق السوق ويعزز من صعود أسعار النفط. وقد ارتفع سعر برميل خام برنت بنحو 20% خلال الشهر الحالي نتيجة لهذه العوامل.
وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، هبطت الاحتياطيات العالمية من النفط إلى أقل من 7.9 مليار برميل في نهاية يوليو، وهو أدنى مستوى منذ أبريل 2025.
إذا استمرت المخزونات في الانخفاض مع اقتراب موسم التدفئة، وغياب زيادة في معدلات تشغيل المصافي في روسيا، فإن أسعار المنتجات النفطية قد تشهد مزيدًا من الارتفاع، خصوصًا مع استمرار عدم استقرار الإمدادات من الشرق الأوسط.




