ناقلات النفط تُخفي مواقعها لفترات طويلة عبر هرمز وباب المندب لتجنب الهجمات

ناقلات النفط تُخفي مواقعها لفترات طويلة عبر هرمز وباب المندب لتجنب الهجمات

تتجه ناقلات النفط العملاقة إلى إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لفترات أطول أثناء عبورها مضيقي هرمز وباب المندب، في محاولة لتجنب رصدها وهجمات من قبل إيران والحوثيين. هذه الظاهرة تؤدي إلى تعقيد عمليات تتبع شحنات النفط في الشرق الأوسط، خاصة مع انتشار أسلوب “النقل المكوكي” الذي ينقل النفط بين السفن قبالة مضيق هرمز مباشرة.

بين 14 يوليو وأوائل أغسطس، عبر نحو 62% من ناقلات النفط مضيق هرمز دون تشغيل أجهزة الإرسال، ما يمثل ارتفاعًا مقارنة بالفترات السابقة. مثال على ذلك ناقلة “رومانيا بروسبيريتي” التي اختفت لمدة 10 أيام قبالة الفجيرة قبل أن تظهر مجددًا، مما يصعب تحديد نشاطها خلال تلك الفترة.

تتوقف السفن عن بث إشاراتها أساسًا لإخفاء مواقعها وتفادي الهجمات، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. رغم المخاطر، يواصل ملاك السفن عبور الممرات البحرية الخطرة بسبب العوائد المرتفعة لهذه الرحلات. حتى شركة النفط الحكومية الإماراتية بدأت مؤخرًا في نقل النفط العراقي عبر مضيق هرمز.

تُظهر تحليلات السوق أن هذه الاستراتيجية أصبحت جزءًا من تكيف سوق ناقلات النفط العملاقة مع بيئة تشغيل مختلفة، حيث تحولت عمليات عبور الناقلات إلى نمط التخفي، متأثرة بالتوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.