شهدت الأسهم الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا مع وصول مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستوى قياسي جديد، مدعومًا ببيانات تضخم أضعف من المتوقع وانخفاض أسعار النفط، مما عزز توقعات بقاء بنك الاحتياطي الفيدرالي على موقفه الحالي.
وشملت المكاسب قطاعات حساسة لأسعار الفائدة ومؤشرات التكنولوجيا الرئيسية، حيث ارتفع مؤشر ناسداك ومؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، مع تحسن اتساع السوق عبر المؤشرات المرجحة بالتساوي.
في المقابل، تعرضت الأسواق الآسيوية لضغوط، حيث انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ ومؤشر ستاندرد آند بورز/ASX 200 الأسترالي، بينما شهدت المؤشرات الصينية تراجعات طفيفة.
على صعيد آخر، واصل مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي ارتفاعه للجلسة الخامسة على التوالي، مع ثبات مؤشر نيكاي الياباني، في حين انخفض مؤشر STOXX 600 الأوروبي بشكل طفيف للجلسة الثانية على التوالي.
تُظهر العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 استقرارًا، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك قليلاً، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأوروبية بنحو ربع إلى نصف في المئة.




