عودة صادرات الفوسفات المغربي إلى السوق الأميركية بعد تعليق مؤقت للرسوم التعويضية

عودة صادرات الفوسفات المغربي إلى السوق الأميركية بعد تعليق مؤقت للرسوم التعويضية

عادت صادرات الأسمدة الفوسفاتية المغربية إلى السوق الأميركية بعد توقف استمر أكثر من خمس سنوات، وذلك عقب قرار الإدارة الأميركية تعليق الرسوم التعويضية المفروضة على الواردات المغربية مؤقتاً.

وصلت أول شحنة من سماد ثلاثي سوبر الفوسفات (TSP) إلى ميناء نيو أورلينز، حيث ستُوزع على المزارعين الأميركيين قبل موسم الاستخدام الخريفي، ما يوفر دعماً مهماً لسوق الأسمدة في الولايات المتحدة.

وكانت صادرات الفوسفات المغربي قد توقفت بعد فرض إدارة ترمب الأولى رسوم تعويضية على واردات الأسمدة، لكن قرار التعليق المؤقت للرسوم، الذي يستمر لمدة ثمانية أشهر أو حتى رفع حالة الطوارئ الزراعية، أعاد فتح الباب أمام استئناف التوريدات.

تأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متزايدة على سلاسل إمداد الأسمدة عالمياً وارتفاع تكاليفها، ما أثر سلباً على المزارعين الأميركيين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار وصعوبة تأمين الكميات المطلوبة.

تمثل صادرات الفوسفات جزءاً مهماً من الاقتصاد المغربي، حيث تشكل منطقة أميركا الشمالية نحو 6% من إيرادات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، التي تدير 70% من احتياطي الفوسفات العالمي.

رغم استئناف التصدير، تؤكد المجموعة أن التعليق المؤقت للرسوم لا يضمن استقراراً طويل الأمد، مشددة على أهمية وضوح السياسة التجارية الأميركية لدعم الاستثمار وضمان إمدادات مستقرة للأسمدة الفوسفاتية في المستقبل.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.