أجرى دويتشه بنك مراجعة شاملة لأداء النفط والسندات والأسهم الأوروبية والمعادن الثمينة في الفترة الممتدة من أواخر فبراير وحتى يوم الجمعة الماضي، وذلك في ظل التطورات المرتبطة بالصراع الجاري.
وأشار البنك إلى زيادة ملحوظة في حجم التداولات المتعلقة بالنفط والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما شهدت السندات ومعظم الأسهم الأوروبية بالإضافة إلى المعادن الثمينة انخفاضًا في قيمتها خلال الفترة نفسها.
وأوضح البنك أن التداخل بين تراجع عوائد النفط والسندات إلى جانب ارتفاع الأسهم والمعادن الثمينة يتماشى مع السياق الأوسع للتقلبات السوقية الحالية.
تباين واضح في تحركات الأصول
وصف دويتشه بنك الوضع قائلاً: “بعد عدة محاولات غير ناجحة، تم التوصل أخيرًا إلى اتفاق”، مضيفًا أن السوق شهد تفاعلًا مثيرًا تمثل في زيادة تداولات النفط والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مقابل تراجع السندات والأسهم الأوروبية والمعادن الثمينة.
كما أشار إلى أن رد فعل السوق في صباح اليوم الحالي، الذي تميز بانخفاض أسعار النفط وعوائد السندات إلى جانب ارتفاع الأسهم والمعادن الثمينة، يعد أمرًا مفهومًا في هذا الإطار.
وتوجه الأنظار الآن نحو شركة Anthropic والحكومة الأمريكية لمعرفة تفاصيل الاتفاقيات التي قد تظهر في المستقبل القريب.
وأشار البنك إلى أنه في حال توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وعدم حدوث انتكاسات خلال فترة التفاوض التي تمتد 60 يومًا بشأن القضايا الأوسع، فإن الذكاء الاصطناعي سيستعيد بالتأكيد مكانته كالسرد السائد في الأسواق.




