أعلن دويتشه بنك عن توقعات إيجابية تجاه أسعار الذهب، معتبراً أن تدخلات وزارة الخزانة الأميركية في توسيع برنامج إعادة شراء السندات قد تدفع المعدن النفيس لتجاوز مستوى 4800 دولار للأونصة. هذه الخطوة تأتي في ظل مخاوف متزايدة من الدين الحكومي وتقلبات الأسواق المالية.
وأشار محلل البنك مايكل شيو إلى أن رفع الحد الأقصى لعمليات إعادة شراء السندات من 2 إلى 4 مليارات دولار يعزز فرص صعود الذهب بحوالي 3% مقارنة بسعر الإغلاق الأخير. كما أشار إلى أن وزير الخزانة الأميركي قد يستخدم الحساب العام للخزانة، الذي يقترب من تريليون دولار، لدعم هذه الخطة.
شهد الذهب ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، حيث سجل مكاسب أسبوعية متتالية مدعومة بتقلبات حادة في سوق سندات الخزانة الأميركية. ويعكس هذا الأداء حساسية الذهب تجاه التغيرات المحتملة في السياسات الاقتصادية والمالية.
تأثير تدخلات الخزانة على سوق الذهب
تأتي توقعات دويتشه بنك في سياق دعوات مستثمرين كبار مثل راي داليو لزيادة الوزن النسبي للذهب في المحافظ الاستثمارية كملاذ آمن ضد أزمات الديون المحتملة. ويُذكر أن الذهب حقق خلال عام 2025 أكبر مكاسب سنوية منذ عام 1979، مدعوماً بسياسات نقدية متيسرة وزيادة مشتريات البنوك المركزية.
تُظهر هذه التطورات أن الذهب يستمر في لعب دور هام كأداة تحوط في ظل بيئة اقتصادية متقلبة، مع توقعات بمزيد من التدخلات الحكومية التي قد تدعم استقرار الأسواق وتعزز الطلب على المعدن النفيس.




