أوضح أوغست هايلغارد من دانسكه بنك أن الضعف الواسع الذي شهده اليورو مؤخرًا قد يستمر، عقب تعديل وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية النظرة المستقبلية لفرنسا إلى سلبية.
وجاء هذا التغيير خارج الجدول الزمني المعتاد لتصنيفات فيتش، مما أدى إلى توقع تعرض السندات الحكومية الفرنسية لضغوط في الأسواق المالية.
وأرجعت وكالة فيتش هذا التعديل إلى عدة عوامل منها ضعف النمو الاقتصادي الفرنسي، وارتفاع تكاليف الاقتراض، بالإضافة إلى اتساع العجز المالي في البلاد.
ويُعد هذا التطور مؤشرًا على تحديات اقتصادية تواجه فرنسا قد تؤثر بدورها على أداء اليورو في الفترة المقبلة.




