يستمر خام غرب تكساس الوسيط في التداول ضمن نطاق ضيق دون حاجز 85 دولارًا للجلسة الثالثة على التوالي، مع تردد واضح بين المستثمرين في اتخاذ مراكز شراء جديدة. ويأتي هذا التراجع وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية، خصوصًا حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران، التي توفر دعمًا نسبيًا للسلعة.
من الناحية الفنية، يواجه الخام صعوبة في اختراق مستوى فيبوناتشي 61.8%، وهو حاجز رئيسي عند 85.17 دولار، حيث يعد هذا المستوى مفتاحًا لاستمرار الحركة الصعودية التي شهدها خلال الأسابيع الماضية.
يُظهر المؤشر الفني MACD تراجعًا طفيفًا نحو المنطقة السلبية، بينما يبقى مؤشر القوة النسبية RSI عند مستوى 58.97، مما يشير إلى تباطؤ الزخم الصعودي دون انعكاسه. ويُعتبر أي تراجع تصحيحي فرصة للشراء، مع توقع أن يكون محدودًا في نطاق الأسعار الحالي.
يدعم السعر حاليًا مستويات تصحيح فيبوناتشي 50% عند 82.95 دولار والمتوسط المتحرك الأسي 200 فترة عند 80.78 دولار، مما يشكل منطقة دعم قوية تحافظ على استقرار السعر. وفي حال حدوث تصحيح أعمق، قد يصل السعر إلى مستويات 77.98 دولار و73.55 دولار كدعم هيكلي.
على الجانب الصاعد، يمثل مستوى فيبوناتشي 61.8% حاجزًا أوليًا، يليه مستوى 78.6% قرب 88.33 دولار، مع قمة الدورة عند 92.35 دولار كسقف رئيسي في حال استمر المشترون في دفع الأسعار للأعلى.




