شهد سعر الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال جلسة اليوم بعد ثلاثة أيام من الارتفاعات المتتالية، حيث يتداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند مستوى 4027 دولار للأونصة. جاء هذا الانخفاض عقب قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت معدلات الفائدة ضمن نطاق 3.75٪-4.00٪، مع توجه يميل نحو التشديد.
تواجه الذهب مقاومة قوية عند مستوى 4066 دولار، ما يعكس استمرار الضغط البيعي وسط توقعات السوق لرفع محتمل لمعدلات الفائدة في ديسمبر المقبل. وتعكس المؤشرات الفنية اليومية استمرار الزخم السلبي للذهب دون تجاوز مستويات المقاومة المحورية.
تأثير بيانات التضخم والناتج المحلي على تحركات الذهب
يراقب المستثمرون عن كثب صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE والناتج المحلي الإجمالي GDP الأمريكي للربع الثالث، والتي من المتوقع صدورها اليوم. هذه البيانات تعد مؤشرات رئيسية لتوجهات التضخم، وبالتالي تؤثر بشكل مباشر على توقعات السياسة النقدية الأمريكية وحركة أسعار الذهب.
على الصعيد المحلي، شهد الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر انخفاضًا طفيفًا متأثرًا بتحركات زوج الدولار مقابل الجنيه المصري، مع ترقب قرار البنك المركزي المصري بشأن معدلات الفائدة المتوقع أن تبقى دون تغيير.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على السوق
تتواصل التوترات في الشرق الأوسط، حيث تسعى دول وسيطة لإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لتجنب تصعيد النزاع، بينما تستمر المواجهات في اليمن، ما يضيف حالة من عدم اليقين للمستثمرين. هذه العوامل الجيوسياسية تلعب دورًا في تحركات أسعار الذهب كملاذ آمن.
بشكل عام، يظل الذهب تحت ضغط بيعي طالما لم يتمكن من اختراق مستويات المقاومة الرئيسية، مع توقعات بأن تؤدي البيانات الاقتصادية القادمة إلى تحديد مسار المعدن النفيس في الفترة المقبلة.




