شهدت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز تراجعًا بنسبة 0.5% لتتداول قرب مستوى 51880 خلال الجلسات الأوروبية يوم الثلاثاء، في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.15% لتقترب من 7560، بينما ظلت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 مستقرة عند مستوى 28140.
تأتي هذه التحركات في سياق تصاعد الضغوط السياسية على الإدارة الأمريكية والحزب الجمهوري، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالتوترات المستمرة مع إيران، مما أثر على معنويات السوق.
وفي سوق الأسهم، سجلت أسهم أبل تراجعًا بحوالي 3% في تداولات ما قبل الافتتاح بعد تباطؤ نمو المبيعات وتوقعات بإيرادات أضعف في الربع الرابع، بينما انخفضت أسهم بالانتير بنفس النسبة رغم إعلانها عن أرباح فصلية قوية.
على الجانب الآخر، أعلنت شركة Anthropic عن زيادة كبيرة في الإيرادات الفصلية وحددت خططًا لاستثمار أكثر من 895 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، مما يعكس تباينًا في أداء الشركات التقنية.
خلال الجلسة العادية يوم الاثنين، ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.41%، مقابل تراجع مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنسبة 0.51% و1.07% على التوالي، متأثرين بخسائر في أسهم قطاع أشباه الموصلات.
ويتجه المستثمرون الآن لمتابعة سلسلة من إعلانات الأرباح الكبرى المقررة يوم الثلاثاء، والتي تشمل تحديثات من شركات مثل AMD وSMCI وPfizer وShopify وBooking Holdings.
توقعات سوسيتيه جنرال وتأثير السيطرة الديمقراطية
يرى اقتصاديون في بنك سوسيتيه جنرال أن السيطرة الكاملة للحزب الديمقراطي على السلطة قد تؤثر سلبًا على قطاعات رئيسية في السوق، خصوصًا أسهم التكنولوجيا وسندات الخزانة طويلة الأجل.
ويعتقد الفريق الأمريكي في البنك أن مثل هذه النتيجة قد لا تكون مواتية لتعافي أسهم التكنولوجيا، وقد تؤدي إلى مرحلة أخرى من تسطح منحنى عوائد سندات الخزانة على المدى الطويل، مما يعكس حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية.




