شهدت أسعار النحاس تراجعًا ملحوظًا نتيجة المخاوف المتزايدة من تباطؤ وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أثر سلبًا على أسهم قطاع التكنولوجيا وتوقعات الاستثمار في مراكز البيانات التي تعتمد بشكل كبير على النحاس.
أشار محللو ING إلى أن دعوات كبار التنفيذيين في شركات التكنولوجيا إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي أدت إلى ضغط على أسعار النحاس، حيث ترتبط هذه التقنية ارتباطًا وثيقًا بزيادة الطلب على المعدن في مراكز البيانات.
تأثير المعنويات وتوازن السوق
ترافق هذا التراجع مع ارتفاع المخزونات وتحسن توافر النحاس في بورصة لندن للمعادن (LME)، ما خفف من حدة الضيق في السوق الذي كان يدعم الأسعار سابقًا. كما ساهم ضعف الفروقات القريبة وقوة الدولار الأمريكي في زيادة الضغوط على أسعار النحاس والمعادن الأساسية بشكل عام.
رغم ذلك، يرى المحللون أن القيود المستمرة على إمدادات المناجم ستظل عاملاً داعمًا للأسعار بمجرد انحسار وضع المراكز المبالغ فيه حاليًا، مما قد يعيد التوازن إلى السوق على المدى المتوسط.




