أعلنت منصة بينانس في 15 سبتمبر عن إطلاق خدمة جديدة لإدارة الثروات عبر صناديق المؤشرات المتداولة المدرجة في الولايات المتحدة، مستهدفة بذلك توسيع نطاق المنتجات المالية التقليدية المتاحة للمستخدمين المؤهلين.
تضم الخدمة عند الإطلاق 11 صندوقًا أمريكيًا متداولًا، تتركز بشكل رئيسي على سندات الخزانة الأمريكية وسندات الشركات ذات الدرجة الاستثمارية، مما يتيح للمستخدمين الاستفادة من العوائد الاقتصادية المرتبطة بامتلاك وحدات الصناديق، بما يشمل تغيرات الأسعار والتوزيعات.
تُتاح هذه الخدمة من خلال قسم «Earn» في منصة بينانس، حيث يمكن للمستخدم اختيار «التمويل التقليدي» ثم «ETF»، وتحديد الصندوق وعدد الوحدات ومراجعة الشروط قبل تنفيذ الطلب عبر منصة تداول الأسهم التابعة للمنصة.
تنقسم المنتجات إلى استراتيجيات استثمارية بحسب مدة الاحتفاظ، تشمل إدارة السيولة النقدية لأقل من 6 أشهر، والدخل الثابت لمدة تتراوح بين 6 و12 شهرًا، بالإضافة إلى استراتيجيات تعزيز العائد لفترات تتجاوز عامًا.
تأتي هذه الخطوة بعد إطلاق بينانس خدمة التداول المباشر في الأسهم خلال يونيو، والتي أتاحت للمستخدمين المؤهلين الوصول إلى أكثر من 7 آلاف سهم وصندوق مؤشرات متداول في الولايات المتحدة، مع تسجيل عمليات شراء وتداول بأكثر من مليار دولار خلال أول 30 يومًا.
مع ذلك، لا تعني إتاحة صناديق المؤشرات المتداولة تحقيق عائد ثابت أو مضمون، إذ تظل قيمة الوحدات معرضة لتقلبات أسعار السندات وأسعار الفائدة وظروف الائتمان والسيولة، وتختلف المخاطر بحسب طبيعة كل صندوق واستراتيجية الاستثمار.
تعكس هذه الخدمة توجه بينانس لتوسيع حضورها خارج سوق العملات المشفرة وربط قاعدة مستخدميها بمنتجات مالية تقليدية، خصوصًا أدوات الدخل الثابت، مع استمرار توسع خدمات التداول والاستثمار في الأسهم والصناديق، ضمن القيود التنظيمية والجغرافية لكل سوق.




