شهدت أسعار المعادن الصناعية تراجعًا ملحوظًا مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أثرت المواجهات المتجددة على آفاق الطلب العالمي على السلع الصناعية. يأتي هذا في ظل مخاوف من تأثير هذه التوترات على الاقتصاد العالمي، خصوصًا في ظل اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة.
يُعد النحاس مؤشرًا رئيسيًا على النمو الاقتصادي العالمي، وقد شهد انخفاضًا بنسبة 0.8% إلى 13378.50 دولار للطن في بورصة لندن للمعادن، إلى جانب تراجع أسعار الرصاص والزنك، فيما استقرت أسعار الألمنيوم نسبيًا. كما انخفض خام الحديد والعقود الآجلة للصلب في الأسواق الآسيوية.
تأثير التوترات على الأسواق والتوقعات المستقبلية
أثارت الهجمات الإيرانية والردود الأمريكية المخاوف من استمرار اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما يهدد الإمدادات القادمة من الخليج. وأعلنت إيران إغلاق المضيق “حتى إشعار آخر”، في حين أكدت الولايات المتحدة حرصها على ضمان حرية الملاحة.
تزداد تقلبات الأسواق مع تصاعد التوترات، حيث أصبحت توقعات رفع أسعار الفائدة أكثر تباينًا، مما يزيد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين. ويترقب السوق صدور بيانات التضخم الأمريكية هذا الأسبوع لتحديد اتجاه السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي قد يؤثر بدوره على تكاليف الاقتراض والطلب على المعادن الصناعية.




