تتفاوض شركة الشريف القابضة السعودية مع الحكومة المصرية لتطوير ثلاثة مبانٍ حكومية في منطقة وسط القاهرة وتحويلها إلى فنادق تضم نحو 750 غرفة، ضمن استثمارات تبلغ 100 مليون دولار. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الشركة للتوسع في السوق المصرية والاستفادة من الطلب المتزايد على الغرف الفندقية في العاصمة.
تجري الشريف مباحثات مع صندوق مصر السيادي لتطوير مقرين وزاريين لإقامة مشروعين فندقيين، إضافة إلى التفاوض مع محافظة القاهرة لتطوير مبنى حكومي ثالث. ويقع مبنيان من هذه المباني على كورنيش النيل، مما يمنحهما ميزة استثمارية وسياحية مهمة.
تستهدف الشريف تنفيذ ثلاثة فنادق بمستويات مختلفة، بمتوسط 250 غرفة لكل فندق، ليصل إجمالي الطاقة الفندقية إلى 750 غرفة. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود الحكومة المصرية لتعظيم الاستفادة من الأصول العقارية المملوكة للدولة، خصوصاً المباني التاريخية في وسط القاهرة، عبر شراكات مع مستثمرين محليين وأجانب لإعادة توظيفها في أنشطة فندقية وتجارية.
وتواصل الشريف تنفيذ مشروع تطوير فندق شبرد التاريخي المطل على كورنيش النيل، والذي يضم 269 غرفة فندقية، باستثمارات تصل إلى 200 مليون دولار. ويُعد فندق شبرد من أعرق الفنادق التاريخية في مصر، وقد أعيد بناؤه في منطقة جاردن سيتي بعد تعرضه للحريق عام 1952.
تأسست مجموعة الشريف القابضة عام 1980 في جدة، وتعمل في مجالات الهندسة والإنشاءات والبنية التحتية، وتمتد عملياتها في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.




