تداولت عملة البيتكوين دون مستوى 60,000 دولار يوم الاثنين، مع توجهها نحو تسجيل خسارة فصلية للربع الثاني على التوالي، في ظل استمرار تدفقات الخروج من صناديق الاستثمار المتداولة الأمريكية الفورية، وتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
سجلت أكبر عملة مشفرة انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.40% عند 59,765 دولارًا بحلول الساعة 8:02 صباحًا، مع اتجاهها نحو خسارة فصلية تبلغ حوالي 13%، وهو ما يعد تراجعًا متتاليًا نادر الحدوث منذ إطلاقها.
ومنذ بداية العام الحالي، انخفضت البيتكوين بأكثر من 30%، متأثرة بموجة خروج متواصلة من صناديق البيتكوين المتداولة في الولايات المتحدة، حيث غادر ما يقارب 1.8 مليار دولار هذه الصناديق خلال الأسبوع الماضي، مع تجاوز إجمالي تدفقات الخروج الشهرية 4 مليارات دولار.
تأثير السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية
تلقى سعر البيتكوين ضغوطًا إضافية نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي وتوقعات استمرار سياسة التشدد النقدي من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، مع احتمال رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، عقب بيانات اقتصادية أظهرت صمود التضخم وتماسك سوق العمل.
على صعيد آخر، يراقب المستثمرون التطورات في منطقة الشرق الأوسط، بعد تقارير عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الأعمال العدائية الأخيرة واستئناف المفاوضات، وذلك عقب تصعيد شهدته منطقة مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.





