أكد هيثم بن سالم السالمي، الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط، أن السوق استوفت كافة المتطلبات اللازمة للترقية إلى سوق ناشئة، متوقعاً الانضمام إلى مؤشري “فوتسي راسل” خلال العام الجاري و”إم إس سي آي” في العام المقبل.
جاء ذلك في مقابلة على هامش مؤتمر البورصات الخليجية الخامس الذي نظمته مجموعة إتش إس بي سي في لندن، حيث أوضح السالمي أن المرحلة الأولى تشمل الانضمام إلى قائمة المراقبة لدى مزودي المؤشرات العالمية قبل الترقية النهائية، مشيراً إلى أن زيادة حجم التداول وتعميق السيولة وتحسين سجل الأوامر ساهمت في تعزيز جاهزية السوق لتحقيق هذا الهدف.
تطوير منتجات مالية جديدة
تعمل البورصة بالتوازي على إطلاق منتجات وأدوات مالية مبتكرة مثل صناديق المؤشرات المتداولة، والبيع على المكشوف، وإقراض واقتراض الأوراق المالية، وذلك بعد تحسن مستويات السيولة وارتفاع أحجام التداول التي بلغت أكثر من 6 مليارات ريال خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي، مقارنة بنحو 5 مليارات ريال في الفترة ذاتها من العام الماضي.
تعزيز الإدراجات وتنشيط السوق
فيما يخص تنشيط الإدراجات، أشار السالمي إلى تعاون البورصة مع جهاز الاستثمار العماني في برنامج التخارج والطروحات الجديدة، معتبراً أن الطرح المرتقب لشركة أوميفكو يمثل إضافة مهمة تساهم في توازن القطاعات المدرجة، كونها شركة صناعية كبرى.
وكانت الشركة العُمانية الهندية للسماد “أوميفكو” قد أعلنت في بداية الشهر عن نيتها تنفيذ طرح عام أولي في بورصة مسقط عبر بيع ما يصل إلى 25% من أسهمها، مع توقع بدء الاكتتاب خلال يونيو الجاري داخل السلطنة وخارج الولايات المتحدة لبعض كبار المستثمرين، وفقاً للقوانين المعمول بها.
تأسست “أوميفكو” كمشروع مشترك بين حكومتي سلطنة عُمان والهند، حيث تملك مجموعة أوكيو العُمانية 50% من الشركة، بينما تتقاسم شركتا “إيفكو” و”كريبكو” الهنديتان الحصة المتبقية بالتساوي.
كما أعلن السالمي عن حوافز تشجيعية تستهدف الشركات العائلية وغيرها للإدراج في السوق الرئيسية وسوق الشركات الواعدة، مؤكداً أن إدراج شركات جديدة وتنويع القطاعات المدرجة يعززان عمق السوق ويزيدان من جاذبيته للمستثمرين المحليين والأجانب، ما يدعم مسيرة الترقية إلى مصاف الأسواق الناشئة خلال الفترة القادمة.





