تستعد بريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي لإبرام اتفاق تجارة حرة بعد مفاوضات استمرت منذ عام 2022، في خطوة تهدف إلى تعميق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الطرفين وسط تحديات جيوسياسية وضغوط اقتصادية عالمية.
أعلن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن التوقيع على البيان المشترك الذي يختتم مفاوضات الاتفاقية سيتم اليوم الأربعاء في لندن، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.
وأشار البديوي إلى أن هذا الاتفاق جاء نتيجة جولات مكثفة من المباحثات بين الجانبين، تعكس حرصهما على تعزيز الشراكة الاستراتيجية الخليجية-البريطانية والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية إلى مستويات أوسع تحقق مصالح الطرفين.
وأضاف أن الاتفاقية تعكس المكانة الاقتصادية المتقدمة لدول مجلس التعاون، وتؤكد حرص المجلس على بناء شراكات دولية فعالة قائمة على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة، ضمن جهود المجلس لفتح الأسواق العالمية أمام منتجاته وتنويع مصادر الدخل.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز قد أكدت أن التوصل إلى اتفاق تجارة حرة بين بريطانيا ودول الخليج أصبح وشيكاً بعد مفاوضات استمرت منذ 2022.
وتقديرات الحكومة البريطانية تشير إلى أن الاتفاق قد يضيف ما بين 1.6 مليار إلى 3.1 مليار جنيه إسترليني سنوياً إلى الاقتصاد البريطاني.
ويبلغ حجم التبادل التجاري الحالي بين بريطانيا ودول مجلس التعاون أكثر من 53 مليار دولار سنوياً.
يذكر أن مجلس التعاون الخليجي سبق له توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع باكستان وكوريا الجنوبية، ويجري حالياً مفاوضات مع ماليزيا وتركيا والهند لتوقيع اتفاقيات مماثلة.




