شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضًا إلى مستوى قرب 82.45 دولار في الجلسة الآسيوية المبكرة يوم الخميس، متأثرًا بارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية بأكثر من المتوقع. يأتي هذا التراجع وسط متابعة دقيقة لتطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران التي لا تزال متعثرة.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن زيادة كبيرة في مخزونات النفط الخام للأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، حيث ارتفعت بمقدار 17.422 مليون برميل، مقارنة بتوقعات السوق التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 1.4 مليون برميل. هذا الارتفاع المفاجئ يعكس ضغوطًا على أسعار النفط في الأسواق العالمية.
في الوقت نفسه، تستمر الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحن النفط. حيث أكد مسؤول إيراني كبير أن المحادثات لم تحقق تقدمًا ملموسًا، بينما أعلن الرئيس الأمريكي سيطرته الكاملة على المضيق، وهو ما ردت عليه إيران بتأكيد إغلاقه.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط
تشير تحليلات خبراء الطاقة إلى أن المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز ستظل عاملًا رئيسيًا في تقلبات أسعار النفط، مع توقعات بعدم التوصل إلى اتفاق دائم في المستقبل القريب. ويعتقد بعض الاستراتيجيين أن أي اتفاق قصير الأجل قد لا يقدم حلولًا مستدامة للنزاع القائم، مما قد يؤدي إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في أسواق النفط.
من الناحية الفنية، لا تزال النظرة قصيرة الأجل لخام غرب تكساس الوسيط هبوطية، حيث يتداول السعر دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، مع وجود مقاومات عند مستويات 81.67 و86.67 دولار، ودعم عند 73.18 دولار. هذا يشير إلى احتمالية استمرار التذبذب ضمن نطاق محدود ما لم تحدث تغييرات جوهرية في العوامل الأساسية أو الجيوسياسية.




