حافظ اليورو على مكاسبه مقابل الدولار الكندي مدعوماً ببيانات التجارة الألمانية الأقوى من المتوقع وتراجع أسعار النفط التي أثرت سلباً على الدولار الكندي المرتبط بالسلع.
شهد الفائض التجاري الألماني اتساعاً إلى 19.1 مليار يورو في مايو، مسجلاً أعلى مستوى له منذ فبراير، متجاوزاً توقعات السوق التي كانت تشير إلى 14.8 مليار يورو. جاء ذلك نتيجة ارتفاع الصادرات بنسبة 0.9%، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أعوام ونصف، في حين انخفضت الواردات بنسبة 2.5% إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر.
تراجع الدولار الكندي جاء بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط دون 73 دولاراً للبرميل، ما أثر على العملة الكندية الحساسة لتقلبات النفط.
تداول زوج اليورو/دولار كندي حول مستوى 1.6210 خلال الجلسة الأوروبية، معززاً مكاسبه بعد يومين من الخسائر، في ظل استمرار قوة البيانات الألمانية وضعف الدولار الكندي.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط
على الرغم من الانخفاض الحالي في أسعار النفط، قد تشهد الأسعار تقلبات سريعة بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. فقد تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات عسكرية حول مضيق هرمز الاستراتيجي لليوم الثاني على التوالي، مما يثير مخاوف من تأثيرات محتملة على إمدادات النفط العالمية.
وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أسفرت الهجمات الأمريكية الأخيرة عن سقوط قتلى وجرحى في غرب إيران، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.





