حافظ زوج يورو/دولار على مكاسبه القوية بالقرب من أعلى مستوى في أربعة أسابيع، مستقرًا فوق منتصف نطاق 1.1400 خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس. ويأتي هذا الأداء وسط إشارات متباينة من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
تراجع توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي أبقى ثيران الدولار الأمريكي في موقف دفاعي، مما دعم الأسعار الفورية لليورو مقابل الدولار. وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي انخفاضًا غير متوقع في يونيو، بعد تقرير ضعيف لمؤشر أسعار المستهلك، مما دفع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على رفع فوري للفائدة.
في الوقت نفسه، أدت تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعزيز المخاوف من التضخم، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة الحصار البحري الأمريكي وإغلاق مضيق هرمز. وقد حد هذا من خسائر الدولار الأمريكي وكبح صعود زوج اليورو/دولار.
يراقب المتداولون عن كثب الأجندة الاقتصادية الأمريكية القادمة، والتي تشمل مبيعات التجزئة ومؤشر التصنيع في فيلادلفيا ومطالبات البطالة الأسبوعية، بالإضافة إلى خطابات أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. هذه الأحداث قد تؤثر على الطلب على الدولار وتحدد الاتجاه القادم للزوج.
مع الخلفية الأساسية المختلطة، يُنصح المستثمرون بالحذر قبل اتخاذ مراكز صعودية جديدة في زوج يورو/دولار، مع متابعة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية عن كثب.




