السعودية تطور أكثر من 12 أداة لتنظيم وحوكمة الذكاء الاصطناعي

السعودية تطور أكثر من 12 أداة لتنظيم وحوكمة الذكاء الاصطناعي

أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عن تطوير أكثر من 12 أداة تهدف إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاستخدام المسؤول لتقنياته. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السعودية لوضع ضوابط واضحة للتعامل مع المخاطر المتزايدة الناتجة عن توسع استخدام الأنظمة الذكية.

وأوضح عبدالرحمن الحبيب، كبير مستشاري حوكمة الذكاء الاصطناعي في سدايا، خلال المنتدى العالمي لليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض، أن إحدى هذه الأدوات تشمل إطارًا لتحديد طبيعة المخاطر المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ودرجة حدتها واحتمالية حدوثها، مما يسهل التعامل معها والتخطيط المسبق لها.

وأشار الحبيب إلى أن حوكمة الذكاء الاصطناعي أصبحت ضرورة ملحة مع اتساع نطاق استخدام هذه التقنيات، مؤكداً أن الفهم التدريجي لقدراتها ومخاطرها يعزز الاستفادة منها ويقلل من المخاوف المرتبطة بها.

بدأت جهود السعودية في حوكمة الذكاء الاصطناعي منذ تأسيس “سدايا”، وشملت التعاون مع منظمة اليونسكو والمنظمات الدولية، والمشاركة في إعداد مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إنشاء المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض.

يتميز الذكاء الاصطناعي بقدرته على التفكير والتحليل والاستنتاج، مما يستدعي وضع ضوابط واضحة للصلاحيات والعلاقات والحدود التي تعمل ضمنها هذه الأنظمة. وتشمل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي مبادئ تصميم وبناء الأنظمة التي تحد من التحيز وتزيد الشفافية وقابلية التفسير، لتمكين المستخدم من فهم كيفية اتخاذ النظام لقراراته.

أكد الحبيب أن الذكاء الاصطناعي لا يهدف إلى استبدال الإنسان، بل يمكن أن يكون أداة مساعدة تعزز الإنتاجية من خلال معالجة كميات كبيرة من المعلومات بسرعة ودقة.

وشدد على أهمية تعلم مخاطر الذكاء الاصطناعي بالتوازي مع تعلم استخدامه، موضحاً أن الحوكمة توفر إطاراً للاستفادة من قدرات هذه التقنيات مع الحد من مخاطرها وضمان استخدامها بصورة مسؤولة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.