شهدت الروبية الهندية ارتفاعًا طفيفًا مقابل الدولار الأمريكي مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، مدعومة بتدخل بنك الاحتياطي الهندي للحد من تراجع العملة. يأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف من استمرار اضطرابات إمدادات النفط العالمية التي تحد من قدرة الروبية على تحقيق مكاسب أكبر.
تدخل البنك المركزي الهندي بشكل شبه يومي في السوق الفورية وسوق العقود الآجلة غير القابلة للتسليم لدعم الروبية، مع الحفاظ على توازن في نطاق التدخلات رغم الضغوط المستمرة على العملة.
في الوقت نفسه، ارتفع سعر خام النفط في السوق المحلية، مقتربًا من أعلى مستوياته الشهرية، مما يزيد من تحديات الاقتصاد الهندي الذي يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق
تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث هددت إيران بإغلاق طريق النفط في البحر الأحمر ردًا على تهديدات الولايات المتحدة، مما يزيد من مخاطر نقص المعروض العالمي من النفط ويدفع الأسعار للارتفاع.
هذا التصعيد العسكري عزز الطلب على الأصول الآمنة، مما أدى إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، رغم توقعات بتراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
توقعات الأداء الفني لزوج الدولار/روبية هندية
يظهر زوج الدولار مقابل الروبية الهندية مؤشرات على استمرار الميل الصعودي في المدى القريب، مع دعم قوي عند المتوسط المتحرك الأسي 20 يومًا. ومع ذلك، يواجه الزوج مقاومة رئيسية عند مستوى 97.10، والذي يمثل حاجزًا أمام مزيد من الصعود.
رغم التحديات، أكد محافظ بنك الاحتياطي الهندي أن أساسيات الاقتصاد الهندي لا تزال قوية، مع توقع استمرار النمو الاقتصادي رغم المخاطر الجيوسياسية ومخاوف موسم الرياح الموسمية.




