شهد الذهب تراجعًا ملحوظًا قبيل صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة مساء الأربعاء، حيث اختبر مستوى 4,000 دولار للأونصة بعد خسائر بلغت نحو 0.8%، متخليًا عن معظم مكاسب الجلسة السابقة.
يراقب المستثمرون عن كثب قرار الفيدرالي، الذي من المتوقع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي، ما يدعم الذهب كأصل لا يدرّ فوائد. ومع ذلك، يظل رفع الفائدة قبل نهاية العام واردًا، مما يشكل تحديًا أمام رئيس الاحتياطي الفيدرالي في التوازن بين مكافحة التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
في سياق متصل، يتابع السوق التطورات الجيوسياسية، حيث ارتفعت أسعار النفط وسط تقارير عن استعداد الولايات المتحدة ودول الخليج لجولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، إضافة إلى متابعة الانتخابات الإسرائيلية المتعثرة.
تأثير الأسواق والمشتريات على الذهب
على الرغم من تراجع الذهب إلى أدنى مستوياته منذ منتصف يوليو، حدّت مشتريات الأسر الصينية والصناديق الاستثمارية من الانخفاضات الحادة، مستفيدة من ضعف أداء سوق الأسهم المحلية في الصين. في المقابل، أجّل المشترون الهنود مشتريات موسم الأعياد، ما قد يضعف الدعم في السوق الهندي.
وأشار محللون إلى أن المعادن النفيسة تواجه مخاطر هبوطية بسبب ضعف السيولة واحتمال رفع الفائدة، مع ضعف الدعم الفني تحت مستوى 4,000 دولار. ورغم ذلك، قد يوفر الطلب المحلي في الصين وبعض العوامل الاقتصادية مثل انخفاض أسعار النفط وتراجع التضخم فرصة لاستعادة الذهب زخمه الصعودي.




