شهد الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بعد أن ارتد من مستويات دون 4000 دولار للأونصة، مدفوعًا ببيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي الأضعف من المتوقع، مما قلص توقعات رفع الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي.
تراجع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل ساعدا على تعافي الذهب إلى مستويات أعلى خلال الجلسة، حيث وصل إلى 4102 دولار للأونصة.
هذه الحركة تعكس بشكل رئيسي إعادة تسعير مفرطة لتشديد السياسة النقدية بدلاً من تحول جذري في الأوضاع الاقتصادية الكلية.
يبقى استمرار ارتفاع الذهب مرتبطًا بتراجع أسعار النفط، التي شهدت ارتفاعًا مؤخراً، بالإضافة إلى استمرار ضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية، مع ترقب تقرير مؤشر أسعار المنتجين الذي سيصدر قريبًا.
يُظهر الرسم البياني اليومي للذهب زخمًا صعوديًا معتدلاً، مع مقاومة عند 4113 دولارًا ودعم عند مستويات 3940-3960 دولارًا، مما يشير إلى احتمالية تداولات متقلبة في الاتجاهين خلال الفترة القادمة.




