حافظ الذهب على مكاسبه المتواضعة بالقرب من مستوى 4000 دولار مع اقتراب الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، رغم استمرار الضغوط التي تحد من ارتفاعه. وتبقى الأسعار قريبة من أدنى مستوى شهري، وسط توقعات بأن رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيُثقل على السبائك غير المدرة للعائد.
تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت المنطقة تبادلاً مكثفاً لإطلاق النار، مما أدى إلى قفز أسعار النفط الخام بأكثر من 10٪ هذا الأسبوع. هذه التطورات أعادت تأجيج مخاوف التضخم ودفعت التوقعات إلى استمرار رفع أسعار الفائدة لفترة أطول، الأمر الذي يدعم الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب.
في الجانب الفني، يتجه زوج الذهب مقابل الدولار نحو الانخفاض ضمن قناة هابطة ويظل دون المتوسط المتحرك البسيط لمدة 200 يوم، مما يعزز النظرة السلبية على المدى القريب. ويُتوقع أن تواجه أي محاولات صعود مقاومة عند مستويات قريبة من 4082 دولار، بينما يشكل مستوى 3661 دولار دعماً رئيسياً قد يحدد مسار السعر المقبل.
تنتظر الأسواق بيانات اقتصادية أمريكية مهمة تشمل تصاريح البناء والإنتاج الصناعي ومؤشر ثقة المستهلك، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي من شأنها تحريك الدولار ومن ثم أسعار الذهب خلال الجلسات القادمة.




